خالد فائق العبيدي

19

ومضات إعجازية من القرآن و السنة النبوية

المعقدة دون الاستعانة بأدق الأجهزة الحديثة ؟ . أترك الجواب لكم بعد أن تنصتوا لقول اللّه تعالى : . . . فَإِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحامِ ما نَشاءُ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا . . . ، ( الحج : من الآية 5 ) . بدء التحول للمضغة مرحلة تكون العظام وكسو العظام باللحم : ظل الاعتقاد سائدا حتى وقت متأخر من القرن العشرين الميلادي أنه بعد تكون البيضة المخصبة يتكون اللحم أولا ثم يأتي من بعده تكون العظام ، إلا أنه وبعد الطفرات الهائلة في علم التشريح الحديث وتقنياته المراقبية والرصدية تيقن العلماء أن العكس هو الصحيح تماما ، أي أن العظام هي التي تبدأ بالتكون ثم يأتي من بعدها الإكساء باللحم . هذا بالضبط ما أقره القرآن الكريم بكلمات موجزات بليغات : -